الأصالة والحداثة رغم الظروف – أحمد عسيري

      فرضت التغييرات الفكرية في المجتمع السوداني سلوكيات حياتية تظهر الاستقلال الذاتي في مجتمعات الفنانين و الشباب، فلا تستغرب أن ترى في الخرطوم شابين قد صنعا مكيف هواء، أولا صديق للبيئة و ثانيا من أدوات متوفره في الشارع أو مرمية على الارض، هذا نصف الدائرة عند هذه النقطة، و على نفس المبدأ في مدى اخر هو مدى الفنانين و الفرق الفنية، حيث لا يجد الفنانون الصاعدون من ينير لهم طريق الخطة و يدير لهم شؤونهم، إلا في حالات التجايل، حيث رغم الاختلافات و التعددات يبقى الاحترام المتبادل حلقة الوصل التي توفر الدعم العاطفي و اللوجيستي والدعم الفني و حتى توفير الجمهور في أحيان كثيرة، مما يكمل الدائرة عند هذه النقطة. تشكل حقيبة الفن كساء الارث الثقافي و الحضاري للكلمة السودانية المعاصرة

أحمد عسيري، الفنان اليمني ذو الضفائر، يرأس فرقة الريجي والبلوز المسماه على بعد 3 أمتار، في اليمن. أصبحت أغانيهم أناشيدًا للاحتجاجات عندما ثار الطلاب ضد النظام في العام 2011. مع عناوين مثل “استنشقوا حرية”، “بداية التغيير”، “لا شيء يعجبني”، “انسان” و”عالم المحبه”. ينشر أحمد عسيري ورفاقه كلمات الوعي في المجال الاجتماعي، لنشر التعليم والسلام من خلال الفن في رحلاتهم. سجل أحمد عسيري و رفاقه رحلات للحب و السلام للمناطق المنكوبة بعد حرب مدمرة في جنوب اليمن العام 2012.

حول Ahmed Asery

I am a social activist, revolutionary and a tutor. I learn everyday, and practice what I learn in life in helping myself and others, building our local and international communities through the evolutin of what we do, each one of us. I am a musician, analyst and an interpret I studied medicine, and worked as a PhD assistant for years.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *