أرشيفات التصنيف: AB14

Noon Arabia: My First Arab Bloggers Meeting #AB14

This post was originally published on Notes by Noon

I wrote these lines on my flight back home after an amazing week in Amman, reflecting on the inspiring group of people I spent over the last couple of days with the activists, artists, bloggers, editors, journalist, visual tools and digital security experts, along with all the organizers, sponsors, and facilitators.

It was the first time for me to attend an Arab Blogger's Meeting and although I hadn't met many of the participants physically before, through our interaction over the years our virtual connection had been well established. There was an air of familiarity, comradeship and solidarity which laid the basis for new friendships. Sadly, there were activists and bloggers who were absent either due to unjust incarceration or shameful red tape which prevented them from being physically there, yet their presence was very much felt amongst us.

1010577_10152182406111217_34687165_n

متابعة قراءة Noon Arabia: My First Arab Bloggers Meeting #AB14

بالصور: رسالة من ملتقى المدوّنين العرب

بعدسة عامر سويدان 

هذه الصور لنشطاء ومدوّنين وصحفيين شاركوا في ملتقى المدوّنين العرب الأسبوع الماضي في عمّان، يعبّرون عن رسالتهم من أجل التغيير. فكرة هذا المشروع جاءت لتعكس التنوّع الكبير في مجتمع المدوّنين وفي الوقت نفسه تعبّر عن التضامن والترابط بينهم.

شكر خاص لحسام دعنة من حبر لمساعدته خلال التصوير.

 

Ahmad Aseeri

  متابعة قراءة بالصور: رسالة من ملتقى المدوّنين العرب

يوميات ملتقى المدونين العرب : في انتظار رحلة العودة

تصوير هشام المرآة
تصوير هشام المرآة، مستخدمة تحت رخصة المشاع الإبداعي

نشر هذا المقال أولاً على مدونة أحمد جدو.

‫لملمتُ أشيائي، وأنتظر الآن الحافلة التي ستوصلني إلى مطار علياء الدولي من أجل العودة إلى نواكشوط، تلك الرحلة الطويلة المتعبة. وبدأ شريط ذكريات ملتقى المدونين العرب يسيطر على ذهني. سأحاول أن أشارككم بعضها معي الآن بدون ترتيب كما فعلت في التدوينتين السابقتين عن اليوم الأول والثاني لأن أفكاري الاَن مبعثرة بين عمان ونواكشوط، بين لهفتي للرجوع للرفاق وحزني على ترك من تقاسمت معهم أجل اللحظات.

متابعة قراءة يوميات ملتقى المدونين العرب : في انتظار رحلة العودة

يوميات ملتقى المدونين العرب بعمان: اليوم الثاني

يوم آخر مفعم بالنقاش والحيوية والابداع والمرح وسحق الحواجز الوهمية بين البشر والانتصار للحرية وتبادل الخبرات وإتاحة المعلومة … يوم بدأ بالإبحار في عالم التدوين وقضايا الشبكة وهموم نشطائها، وانتهى على وقع إيقاعات الجيتار وترانيم الجمال وسحر الإبداع، مثلما مر اليوم الأول بنجاح.

بدأ اليوم بتجمع صباحيّ والتعريف بالمنضمين الجدد للملتقى وحدث خلال هذا التجمع حضور اللغة العربية في المؤتمر، والانتقادات التي وجهها البعض لكون أكثر التغريدات المتعلقة بالمؤتمر، والتي نشرها الحاضرون، تكتب بالإنجليزية.

متابعة قراءة يوميات ملتقى المدونين العرب بعمان: اليوم الثاني

الأصالة والحداثة رغم الظروف – أحمد عسيري

      فرضت التغييرات الفكرية في المجتمع السوداني سلوكيات حياتية تظهر الاستقلال الذاتي في مجتمعات الفنانين و الشباب، فلا تستغرب أن ترى في الخرطوم شابين قد صنعا مكيف هواء، أولا صديق للبيئة و ثانيا من أدوات متوفره في الشارع أو مرمية على الارض، هذا نصف الدائرة عند هذه النقطة، و على نفس المبدأ في مدى اخر هو مدى الفنانين و الفرق الفنية، حيث لا يجد الفنانون الصاعدون من ينير لهم طريق الخطة و يدير لهم شؤونهم، إلا في حالات التجايل، حيث رغم الاختلافات و التعددات يبقى الاحترام المتبادل حلقة الوصل التي توفر الدعم العاطفي و اللوجيستي والدعم الفني و حتى توفير الجمهور في أحيان كثيرة، مما يكمل الدائرة عند هذه النقطة. تشكل حقيبة الفن كساء الارث الثقافي و الحضاري للكلمة السودانية المعاصرة

أحمد عسيري، الفنان اليمني ذو الضفائر، يرأس فرقة الريجي والبلوز المسماه على بعد 3 أمتار، في اليمن. أصبحت أغانيهم أناشيدًا للاحتجاجات عندما ثار الطلاب ضد النظام في العام 2011. مع عناوين مثل “استنشقوا حرية”، “بداية التغيير”، “لا شيء يعجبني”، “انسان” و”عالم المحبه”. ينشر أحمد عسيري ورفاقه كلمات الوعي في المجال الاجتماعي، لنشر التعليم والسلام من خلال الفن في رحلاتهم. سجل أحمد عسيري و رفاقه رحلات للحب و السلام للمناطق المنكوبة بعد حرب مدمرة في جنوب اليمن العام 2012.